ابن عبد البر

65

الاستيعاب

أصبح : الحمد للَّه ربى لا أشرك به شيئا ، أشهد أن لا إله إلا الله - إلا ظلّ يغفر له ذنوبه حتى يمسى . ومن قالها حين يمسى غفرت له ذنوبه حتى يصبح . باب أبى ( 6 ) أبىّ بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار ، وهو [ 1 ] تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري المعاوي ، وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني جديلة ، وهي أمّهم ، ينسبون إليها ، وهي جديلة بنت مالك بن زيد الله [ 2 ] بن حبيب بن عبد [ 3 ] حارثة بن مالك بن غضب [ 4 ] بن جشم بن الخزرج ، [ وأبوهم معاوية بن عمرو [ 5 ] ] ، وهي أم معاوية بن عمرو ، وأمّه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجار ، وهي عمة أبى طلحة الأنصاري . وزعم ابن سيرين أنّ النجار إنما سمّى النجار لأنه اختتن بقدوم ، وقال غيره : بل ضرب وجه رجل بقدوم فنجره [ 6 ] فقيل له النجار ، يكنى أبىّ بن كعب أبا الطفيل [ بابنه ] [ 7 ] ، وأبا المنذر .

--> [ 1 ] في أ ، م : والنجار هو تيم اللات . [ 2 ] في ى : بن زيد بن حبيب ، والمثبت من أ ، س ، م . [ 3 ] هكذا في ى ، س ، م . وفي أ : بن عبد بن حارثة . [ 4 ] في هامش م : غضب بالغين المعجمة . كذا ضبطه طاهر بن عبد العزيز وهو الصواب ، وكذا ذكره محمد بن حبيب . [ 5 ] ليس في م . [ 6 ] في م : بل فجر وجه رجل بقدوم . [ 7 ] من م .